الرئيسية » » وجايه تقولى هنعيد... | مكي دياب

وجايه تقولى هنعيد... | مكي دياب

Written By Unknown on الجمعة، 17 يوليو 2015 | 8:48 م



وجايه تقولى هنعيد...
كنا زمان بعد رمضان بنعيد 
بلبس جديد 
وعيدية 
وضحكة من صميم القلب طالة فوق شفانا.. 
وغنوة حب بيها الدنيا سمعانا
وبتأيد..
ومرجيحة بربع جنيه تطيرنا على جناحها ..
تلففنا
تدوخنا
ونرمى كل اوجاعنا على دراعها..
ومسدس ميا فى ايدينا
ورشاش بلى..
وعروسة بشعر احمر
وفستان لونه بيزغلل عيون الضى ..
وكيس ترمس بلون اصفر وطعمه حلو..
ولما نجوع ناكل كشرى
ما عم حسين بتاع الكشرى دا حكاية على الاسفلت بصحونه
وبمعالقه
اهو فارش على ملايه
وناس رايحه
وناس جاية
وكله رزق..
وجنبه عمنا محمد يبيع البخت..
وجوايزه مخبيها فى كرتونه تحت..
وبعد العصر
تلقى عمنا محارب بيخبط على جاره..
و بكل بشاشه بيعيد
ويرجع تانى على داره. ..
وكانت ايام
لكن دلوقتى جانا العيد متقيد..
وفى عيونه
دموع حرة
وجروح مره
وبقلبه الحزن سى السيد ..
ولبس العيد مهوش بحرير
دا خيش
وزرايره كيف مسامير
وغنوتنا مهيش مأيده الصحبة
ومرجيحة الزمن على ماسورة الالم راكبه
و حديدها يكسر الركبة..
ورشاش البلى جرحنى فى ايديا وغرقنى المسدس دم مش ميا ..وعروستى الحلوة غاصت فى بحار عهرك
ورقصت فوق رمال طهرك بلبس خليع
مهوش لبسى ولا لبسك..
وفستانها اللى كان واصل لرجليها بقا مرفوع
وبالضمه وفى قاموسها مفيش ممنوع
خلاص ياما ..
وكيس الترمس الاصفر بقا حنضل وطعمه مر
وعم حسين بقا عاجز وبالعافيه فى رجلة يجر
وطعم الكشرى بقى ماسخ
وحظى النحس بعد البخت بقى راسخ
وعم محارب
اتحارب
مع جاره
وكان فاكر انه فيه طامع..
وجاره الهم اكل قلبه على ولده اللى راح الجيش مجاش راجع .
وجيانى تقولى العيد
الشاعرة قيثارة الحنوب
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.