الرئيسية » » روامـــــسُ الليـــــــلِ تتســـائل فــي عجـــــــابَ | معتز أبو خليل

روامـــــسُ الليـــــــلِ تتســـائل فــي عجـــــــابَ | معتز أبو خليل

Written By Unknown on الاثنين، 13 يوليو 2015 | 3:31 م

روامـــــسُ الليـــــــلِ تتســـائل فــي عجـــــــابَ
و الـــــــوريد جـــــــف باحثــاً عــن مـن شــــــاب 
بســــــــكوب القهـــــــــرِ ترتجــي صــديق طــاب
أيــن رحــــــــل .. يــا لهـــــــفي ... أيــن غـــابَ
صــــــــديقٌ صــــــــــادقٌ أيــن دُفــــــــنَ أتـــرابا
و بعلــــــــم اليقيـــــــن لا ينطـــــق إلا أطيــــابَ
يــا ويـــــــــح النـــــــــداء لمــن تعــود الأســباب
و الهـــــــوى فــوق جمــــــر الصــــــــد انســاب
بتداعيــات اللهـــــــفةِ علــى غصــــــن الرطــاب
طــالَ الليــــــــــل و كــأس المُنــى دار اصــحاب
فــلا ســـــــائلٌ و لا مــن عــــــاد بخبــرٍ عطــاب
أيــن رحـــــــل .. يــا لهــــــــفي ... أيــن غــاب
أتغلغــل بحــــــيرتي مــا الــذي جعلــهُ ضــــبابَ
رجــــــائي و عنــائي و دُعــــــــــــائي الرحــابَ
و لوعتـــــــي و وحــدتي و دمعـــــــي إنســيابَ
كـــــــــم نــاديتُ الوفــاء و الثقــة كــانت أعتــاب
بحــــــروفٍ كعــــــــود القــــــــوس تُقــرأ كـــتابا 
أصــــــاحبُ صـــــــاحباً ذو مـــــــأقةٍ لا حجــــاب
كالوشــــــــــمِ لا تُمحــى معـــــــالمهُ الصــعاب 
كـــــأن النطــــــيس عنــــــد المُصــــــافحة لابَ
و الصـــــــديق أضـحى أســــــــــطورة الذهــاب
أســـــــأبقى أنــا الــــــواحد الســـــــائر ركـــابَ
دون صـــــــاحبٍ أشـــــــده عضـــــــدي عتــابَ
كالجـــــــذع مغــــــروسٌ بتـراب الحــيرةٍ عـــــاب
أداوي مفهـــــــوم الصــــــــداقةِ علّهــا خضــابَ
كالمشـــــــغوف يُخــــــاطب غبــش الســــــرابَ
و يقــــــولُ أيــن رحـــــل يــا لهــفي أيــن غــابَ .
.....................................................................


التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.